ما حكم العادة المتبعة في قريته، من اجتماع الناس في بيت أهل الميت ليلاً بعد صلاة العشاء لمدة أسبوع لقراءة القرآن والأذكار والدعاء للميت، وتقديم الطعام لهم، وهل تخالف هذه العادة الشريعة الإسلامية، وهل هي المنهي عنها في حديث رسول الله المتعلق بالاجتماع في بيت الميت وتقديم الطعام، وما أسباب ورود هذا الحديث وصحته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اجتماع الناس في بيت الميت لقراءة القرآن والأذكار عمل غير مشروع ومحدث، هي على الميت ودفنه والدعاء له ثم الانصراف. وقد اتفقت المذاهب الأربعة على كراهة اجتماع الناس على طعام بيت الميت، إلا الضيوف عند الحنابلة. والسنة تقديم الطعام لأهل الميت، لقوله صلى الله عليه وسلم: "اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم أمر يشغلهم"، وكان الصحابة يعدّون الاجتماع لأهل الميت وصنع الطعام بعد الدفن من .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57556
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57556
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي