العودة إلى البحث
السؤال

ما هو موقف الإسلام والشرع من تعدد الزوجات، وما هي حدوده الشرعية؟ وهل تُعتبر الفتاة التي تقبل الزواج من رجل متزوج سيئة، وهل يُعتبر الرجل خائناً لزوجته إذا تزوج بأخرى؟ وهل الفتيات اللاتي تعسر عليهن الزواج بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية أولى بالاستفادة من مشروعية التعدد في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مباح للرجل القادر على الزواج ومراعٍ للعدل بين زوجاته، ولا يجوز وضع قيود أو شروط لم يأت بها الشرع. ولا حرج على المرأة في قبول الزواج من رجل متزوج إذا رضيت دينه وخلقه، ولا يهدد هذا زواج كيان الأسرة ما دام الرجل عادلاً ومعاشراً بالمعروف. والأحكام الشرعية لا تتغير بتغير الزمان إلا بنسخ، وليس هناك دليل على نسخ حكم التعدد. وترك النبي صلى الله عليه وسلم الزواج على خديجة رضي الله عنها في حياتها لا يدل على منع التعدد أو تقييده، ورفضه صلى الله عليه وسلم زواج علي رضي الله عنه على فاطمة كان لخصوصية أو لشرط سابق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96464
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي