العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح قراءة أذكار الصباح والمساء بصيغة الجمع بنية أن يعم نفعها القارئ وأهله الذين لا يحرصون عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي الإتيان بالأذكار بالصيغة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، سواء كانت بصيغة الجمع مثل: "اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا..." أو بصيغة الإفراد مثل: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ...". وتؤكد النبوية على أهمية المحافظة على اللفظ الوارد في الأذكار، وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف، وعلى المسلم أن يدعو بالصيغة الواردة، ويمكنه أن يسأل الله لأهله الحفظ والعافية في دعائه، وأن ينوي في أدعية الجمع المسلمين عموماً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26032
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي