العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قول الرسول للصحابة "ولكنكم قوم تستعجلون" عندما طلبوا النصر في بداية الإسلام، وبين الآية 214 من سورة البقرة التي تذكر "حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة :

لا يذم طلب النصرة بل الاستعجال، وقوله تعالى: "حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله" فسره العلماء بأقوال، منها أنه عن شعيا أو كل رسول أُجهد، أو محمد صلى الله عليه وسلم. وأكثر المفسرين يرون أن السؤال من الرسول والمؤمنين، لا شكاً، بل استعجالاً للنصر، واسم الرسول هنا اسم جنس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50580
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي