ما حدود العلاقة بوالدة الزوجة المسيحية المتدينة، وهل يجب الحذر منها على الأولاد، وكيف تكون معاملتهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تزوجتَ الفتاة، تصير أمها من محارمك مؤبدًا، ولا يؤثر كونها نصرانية، وعليك معاملتها وأولادها معاملة حسنة، فمعاملتك الطيبة لهم قد تكون سببًا في تحبيبهم في ، بينما المعاملة السيئة قد تنفّرهم. مطلوبة حتى لو كانت الأم كافرة، كما ورد في حديث أسماء بنت أبي بكر. ولكن، إذا خشيتَ منهم فتنة لزوجتك أو أولادك في دينهم أو جرّهم إلى المعاصي، فلا حرج في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية دين أهلك وولدك، حتى لو تضمن ذلك منعهم من المخالطة جزئيًا أو كليًا. صلة الرحم الكافرة ليست واجبة، ولكن يُستحب صلتها إذا رُجي دخولهم في .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102960
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102960
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي