العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الملابس أو المال من أخٍ مصدر أمواله غير معلوم ومشكوك في حرمتها، وهل يترتب على ذلك إثم على الآخذ وأهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في المسلم تحرِّي ، ولا ينبغي سوء الظن بماله بلا مبرر شرعي؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، وحديث: "إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ ". مجرد عدم العلم بمصدر الدخل لا يبيح الشك أو سوء الظن، ولا يحرم التعامل مع الشخص أو قبول هديته. وإذا كان هناك مبرر للشك، فالأصل حل معاملته وقبول هديته، وباب واسع، لكن لا يحرم مجرد الشك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181814
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي