ما حكم إرضاع أولاد الخالة ليصبحوا إخوة رضاعة، بناءً على نصيحة النبي صلى الله عليه وسلم بتجنب زواج الأقارب والأمراض الوراثية الناتجة عنه، وتحقيقًا للألفة، مع الأخذ في الاعتبار معارضة الأبوين خشية منعهم من الزواج مستقبلًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في إرضاع بعضكم أولاد بعض ليتحقق التآخي والتزاور والتلاحم، ولتجنب الحرج مستقبلاً لأنهم سيصبحون محارم بالرضاع، وهي مقاصد نبيلة. التساؤل حول تأثير الرضاع على الزواج مستقبلاً صحيح، ولكن هذا لا يمنع الرضاع، لأن رابطة الأخوة بالرضاع قوية وتزيل الحرج لو كبر الأبناء معًا. يستحب الفقهاء الزواج من الأجنبية لما فيه من فوائد صحية، ولكن زواج الأقارب جائز شرعاً، وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من أقاربه وزوج ابنته من ابن عمه، وما يثار عن الأمراض الوراثية ليس حتمياً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119272
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119272
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي