ما حكم الأب الذي يتصف بالبخل الشديد على زوجته وأبنائه، ولا يبخل على أقاربه وأصحابه، ويعد أهله بالخير ويخلف وعده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بخل الأب بالإنفاق على أولاده الصغار أو العاجزين عن الكسب إثم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت"، والإنفاق على الأبناء أعظم أجراً. ونفقة الزوجة واجب شرعي، قال تعالى: "وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ". ويجوز للزوجة أن تأخذ حاجتها وحاجة أبنائها من مال زوجها دون إذنه، لقوله صلى الله عليه وسلم لهند: "خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف". وبخل الأب لا يبرر التقصير في بره أو عدم محبته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109213
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109213
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي