ما حكم التكلّم عن زوجة الأخ التي تأخذ المال وتصرفه على أهلها بعلم زوجها أو بغير علمه، وماذا يجب على الأخت أن تفعل لتوعية والديها بأن ما تفعله زوجة أخيها لا يمكن السكوت عنه، مع العلم أن هذا الأمر يسبب ضيقًا نفسيًا لوالديها لعدم بناء الزوجين مستقبلهما رغم سنوات الغربة الطويلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للزوجة أن تتصرف في مال زوجها بعلمه ما لم يكن إسرافًا، وتُحمَد عليه لبرها بوالديها وصلة أرحامها. أما بغير علمه فلا يجوز إلا إذا كان يسيراً يتسامح الناس في مثله، أو تعلم رضاه بذلك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة، كان لها أجرها، وله مثله بما اكتسب". فإن تصرفت بغير رضاه أو أسرفت، فذلك منكر يُغيَّر بوعظها. فإن لم تستجب، يُنصَح الزوج بذلك لأنه المالك للمال، مع مراعاة ألا يترتب على ذلك منكر أكبر كقطع الرحم أو إفساد ذات البين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91623
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91623
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي