ما حكم الدين في والد يترك أبناءه من أجل زوجته ويريد إخراجهم من منزلهم الوحيد، وقد أضاع ثروته على زوجته وأهلها، وما حكم الدين في أبنائه الذين قاطعهم والدهم لرفضهم الخروج من المنزل؟
إذا لم يهمل الأب تأديب أولاده أو يقصر في نفقتهم الواجبة، وانفرد بالسكن مع زوجته الجديدة، فلا حرج عليه في ذلك أو في الإنفاق عليها وعلى أهلها. أما إذا ترك أولاده الصغار وأهمل نفقتهم وتأديبهم وأراد إخراجهم من مسكنهم، فهو آثم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" و "كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ" و "كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يَحْبِسَ عَمَّنْ يَمْلِكُ قُوتَهُ".
يرى العلماء أن نفقة الابن البالغ لا تجب على أبيه إلا إذا كان عاجزًا، بينما يرى الحنابلة وجوب نفقة الابن الفقير على أبيه حتى لو كان بالغًا قويًا. وفي جميع الأحوال، يجب على الأولاد بر أبيهم ومصاحبته بالمعروف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158808
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158808
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي