العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوج دائم السفر، تاركاً زوجته الشابة وأولاده الصغار، ولا يريد الاستقرار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزوج مسؤول أمام الله عن أهله وأولاده، فهم رعيته، وعليه القيام بمصالحهم وحاجاتهم وحفظ حقوقهم، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً"، وقوله تعالى عن إسماعيل: "وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ ". وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته... الرجل راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته". والإنفاق على الأهل والأولاد بمنزلة الجهاد، فهو صدقة ويؤجر عليه، كما في قوله: "ما أنفق الرجل على أهله فهو صدقة وإن الرجل ليؤجر في رفع اللقمة إلى في امرأته". ومطالب بإعفاف زوجته ومعاشرتها بالمعروف، كما قال تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ"، وليس من المعروف إهمالها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن لأهلك عليك حقاً".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46120
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي