ما حكم الشرع في رفض الأم تزويج ابنتها لشاب ذي خلق ودين وميسور الحال، بحجة أنه سبق له الزواج والانفصال، وبحجة أنه ليس من عائلة غنية، مع إقرارها بأنه أفضل المتقدمين لابنتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للفتاة قبول من ترضى دينه وخلقه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ، فَزَوِّجُوهُ. إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ". وهذا الأمر للندب لا الوجوب. وإذا قبلت الفتاة وكان الخاطب كفؤًا، فليس لأوليائها منعها بلا مسوّغ، وإلا كان عضلًا ولها حق رفع أمرها للقاضي. وينصح للخاطب بالانصراف والبحث عن غيرها إن لم يرضَ الأهل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171452
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171452
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي