هل يعتبر ظلمًا أن ترفض الأم تزويج ابنتها من شاب ذي أخلاق ودين بسبب أصله غير البحريني، مع العلم أن الابنة تبلغ 24 عامًا وتعمل وراضية بالزواج منه، وهل يعتبر إخوانها ظالمين لها لعدم عصيانهم أمهم في هذا القرار؟
يلزم الولي تزويج الفتاة إذا طلبت الزواج من كفء دينًا وخلقًا، وإلا كان عاضلاً. أما الأم فليس لها ولاية. إذا كان الخاطب مرضيًا، لا ينبغي للأم رفضه أو تحريض الأولياء على العضل، وعلى الفتاة محاولة إقناع والدتها أو التوسط بمن يقنعها، وإن لم يقتنع أحد الأولياء فلها رفع الأمر للقاضي ليزوجها. أما إذا كان الخاطب غير مرضي، فعلى الفتاة طاعة أمها وقطع أي علاقة غير شرعية، مع التنبيه على خطورة عقوق الوالدين، لقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77013