العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في رفض الأم تزويج ابنتها لشاب ذي خلق ودين وميسور الحال، بحجة أنه سبق له الزواج والانفصال، وبحجة أنه ليس من عائلة غنية، مع إقرارها بأنه أفضل المتقدمين لابنتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للفتاة قبول من ترضى دينه وخلقه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ، فَزَوِّجُوهُ. إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ". وهذا الأمر للندب لا الوجوب. وإذا قبلت الفتاة وكان الخاطب كفؤًا، فليس لأوليائها منعها بلا مسوّغ، وإلا كان عضلًا ولها حق رفع أمرها للقاضي. وينصح للخاطب بالانصراف والبحث عن غيرها إن لم يرضَ الأهل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171452
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي