هل يعتبر رفض الأب تزويج ابنته من خاطب ذي خلق ودين، بحجة أن أخ الخاطب قد ظلم زوجته سابقًا، عذرًا شرعيًا لرفض هذا الزواج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شرع الله الولاية لحفظ مصالح المَوْلِيَّة، وقد يكون خوف الأب من نَصَح ابنته، وقد رفض النبي صلى الله عليه وسلم خطبة أبي بكر وعمر لفاطمة لصغر سنها، ونصحت فاطمة بنت قيس بالزواج من أسامة لفقر معاوية وضرب أبي الجهم، وهذه أمور معتبرة شرعًا، إضافةً إلى الخلق . ونصيحة للأب بتقديم أمر النبي ﷺ، فإذا كان الشاب مرضي الدين والخلق فلا يمنع ابنته منه، وإن تشابه الإخوة في الأخلاق أحيانًا، فهم يختلفون كثيرًا أيضًا، وعليه التحقق من أخلاق الخاطب نفسه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191431
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191431
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي