العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بقاء الصور التذكارية في المنزل، وهل يأثم من يعجز عن إزالتها رغم معرفته بحرمتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم الصور الفوتوغرافية لذوات الأرواح، بينما اتفقوا على تحريم الصور المجسمة والمرسومة لذوات الأرواح. كما اختلفوا في الاحتفاظ بالصور عموماً، فحرمها البعض مستدلين بحديث عدم دخول الملائكة بيتاً فيه صورة. أما تعليق الصور الكاملة الرأس في البيوت فذهب الفقهاء إلى حرمته مستندين لأدلة عديدة، منها أحاديث نبوية تنهى عن الصور في البيوت وتأمر بطمسها، وقصة قوم نوح وما أدت إليه الصور من غلو. ويرى المعاصرون أن تعليق الصور قد يؤدي إلى التعظيم والغلو، خاصة إذا كان صاحب الصورة ذا مكانة أو كانت تؤدي لافتتان. أما في البيت الذي فيه صور فصحيحة. ويجب بذل الجهد لإقناع الأهل بنزع الصور، فإن خشي حدوث منكر أعظم، فيقتصر على التنبيه بالحكمة والموعظة الحسنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112378
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي