العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلب الشفاعة يوم الفزع الأكبر من آل البيت، وهل يتعارض ذلك مع حديث الشفاعة الوارد في البخاري بأن الشفاعة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام المذكور لا يتضمن استغاثة ولا يخالف حديث الشفاعة العظمى، لكنه يحمل محاذير شرعية، منها التنقص واللمز لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "اقصد البحر وخل القنوات"، مما يعني التقليل من شأن الصحابة. ومن المحاذير أيضاً التشبه بأهل البدع والغلو في أهل البيت بقوله: "هبني لأحد منهم"، بينما الله تعالى رغبنا في دعائه وطلب المغفرة منه مباشرة، كما في قوله تعالى: "رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" و"رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ". وقد بين الله أن الشافعين لا يشفعون إلا لمن ارتضاه الله، ومن ابتدع في أو أشرك بالله لن تنفعه شفاعة الشافعين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91854
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي