العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل العشاء في ثالث يوم بعد الوفاة كرحمة على روح الميت وقراءة القرآن كاملاً بحضور شيخ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يشرع لأهل الميت صنع الطعام سواء كان من مال الورثة، أو من ثلث مال الميت الموصى به، لأنه خلاف ؛ فالسنة أن يُصنع الطعام ويُقدم لأهل الميت لا أن يصنعوه. وهذا العمل يُعد من التي يتأذى بها الميت. وإذا صُنع الطعام من مال الورثة وفيهم قُصّر، أو من لا تطيب نفسه، فهذا اعتداء على حقهم.

ولا تشرع قراءة القرآن للميت على هذا الوجه لأنه عمل محدث لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن أصحابه، واستئجار مقرئ لذلك منكر؛ فالقارئ لأجل المال لا ثواب له.

والمشروع هو: إلى أهل الميت ومواساتهم وتعزيتهم، وصنع الطعام وتقديمه إليهم، والدعاء للميت، وإخراج عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32139
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي