ما مدى صحة قصة الجارية التي كانت تغني في بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر من تأنيبها بقوله: "هذا عيدهم"؟
لخص ابن رجب في "شرح البخاري" حديث عائشة في غناء الجاريتين يوم العيد، بأن فيهما كانت لغناء الأعراب بالدف الذي يشبه الغربال، بأشعار تصف الحروب ولا تدعو للفجور، وذلك في أوقات الفرح كالأعياد .
أما غناء الأعاجم بآلاتهم التي تثير الهوى وتدعو للمعاصي، فقد أنكره الصحابة ونهوا عنه، لأنه يختلف عن الغناء المرخص به.
كما ذكر الخطابي أن الغناء هو ما كان في وصف الشجاعة والحرب، أما الغناء الفاحش فهو محظور، وأن قول عائشة "ليستا بمغنيتين" يعني أنهما لم تتخذا الغناء صناعة.
وأن إظهار السرور في العيد من شعار ، والغناء اليسير يختلف عن الكثير، وأن الغناء المرخص به للمؤمن هو القرآن.
أما الغناء المثير للشهوات فهو محرم، ويحرم استماعه كتحريم النظر إلى الصور الجميلة، وذهب العلماء إلى كراهة الغناء وذمه.
أما دف الأعراب الخالي من الجلاجل، فاختلف العلماء فيه على ثلاثة مذاهب: الترخيص المطلق للنساء، أو الترخيص في الأعراس ونحوها، أو عدم الترخيص فيه مطلقًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103176
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103176
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي