العودة إلى البحث
السؤال

ما هو رأي الدين في رفض الأهل لخطبة رجل كفؤ وخلوق ومتدين، ولكن لديه مشكلة عقم مؤقتة قابلة للعلاج، وهو يكبرها بثلاثة عشر عامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العقم يعد عيبًا في ، ويجب على الخاطب بيانه، وللمخطوبة الحق في قبوله أو رفضه. إذا لم تعلم المخطوبة به إلا بعد الزواج، فلها الحق في طلب ما لم ترضَ بالعيب. حصول الولد نعمة مقصودة في النكاح، لذا لا ينبغي للمرأة الزواج من عقيم إلا إذا علمت بإمكانية علاجه. إذا رفض الأهل هذا الخاطب فهم معذورون، وإن رأت المخطوبة أنه مناسب لخلقه ودينه وإمكانية علاج عقمه، فعليها إقناع أهلها بقبوله. النكاح لا يصح إلا بولي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ" و "أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6404
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي