العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سند حديث: "لو أن الرجل قام بين الحجر الأسود ومقام إبراهيم يصلي ويصوم ثم مات وهو يبغض أهل بيت محمد صلى الله عليه وسلم دخل النار"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث ابن عباس: "فلو أن رجلا صَفَنَ بين والمقام وصلى وصام، ثم مات وهو مبغض لأهل بيت محمد صلى الله عليه وسلم، دخل النار" ضعيف .

أما حديث أبي سعيد الخدري بلفظ: "لا يُبغضنا أهل البيت رجل إلا أدخله الله النار"، فهو صحيح عند بعض العلماء وحسن عند آخرين.

ومبغض النبي صلى الله عليه وسلم كافر، أما بغض أفراد أهل البيت دون النبي فلا يوجب والخلود في النار، إلا إذا كان البغض استهانة بالنبي وحقه واستحلالاً لمخالفته، فهذا يشير إلى الأكبر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191769
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي