العودة إلى البحث
السؤال

"ما هي فتنة عبد الله بن سبأ اليهودي التي أدت إلى كثرة السؤال عن الإسناد والتفتيش عنه؟ "

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. لم يكن المسلمون يسألون عن في البداية، لكن بعد وقوع الفتنة (مقتل عثمان وخروج الخوارج) بدأوا يطلبون معرفة رواة الأحاديث. فكانوا يأخذون حديث أهل ويتركون حديث أهل البدع. وازداد التدقيق في الإسناد خاصة بعد فتنة عبد الله بن سبأ اليهودي الذي نشر البدع والضلال. وأصبح العلماء من الصحابة والتابعين لا يقبلون الأحاديث إلا بعد معرفة رواتها والتأكد من ثقتهم وعدالتهم، وذلك حفاظاً على السنة النبوية من الدس والتحريف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179441
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي