العودة إلى البحث
السؤال

متى جُمعت الأحاديث النبوية، وهل صحيح أنها دُوِّنت بعد 200 سنة من وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رفض الأحاديث بحجة تأخر تدوينها ووجود الموضوع منها هو تملص من أحكام الشرع؛ لأن الله أوجب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أن تفاصيل العبادات إنما عُلمت . لم يتأخر تدوين 200 سنة، فقد كتبه بعض الصحابة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وبدأ جمعه الفعلي في عهد التابعين، واعتمد على الرواية بالأسانيد المتصلة. أما وجود الأحاديث الموضوعة، فقد قيض الله علماء بيّنوا والموضوع، والصحيح والحسن أكثر من الموضوع بكثير. فعلى المسلم البحث عما ثبت والعمل به، واجتناب الموضوع والتحذير منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67383
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي