العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع صديق ترك الإسلام ويريد مقارنة الأديان، وهل أتركه وأبتعد عنه، وهل أخبر أهله وأهل خطيبته بما يفعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك أن تتجنب مصاحبة هذا الشخص وتقطع علاقتك به؛ لأنه قد يضرك بوساوسه وشكوكه. يمكنك إعطاؤه كتبًا لدحض شبهاته. يجب عليك إبلاغ أهل خطيبته بحاله وأنه مرتد، فلا يجوز لهم تزويجه، عملًا بحديث " النصيحة". إذا كان أهله جاهلين بحاله، فأخبرهم بذلك لعلهم يتخذون وسائل لردعه، وإذا كانوا عالمين، فحثهم على مناصحته وهجره واتخاذ الوسائل لإصلاحه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130524
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي