هل ارتكبت ذنبًا ويزول أجري بسبب ما دار في نفسي من مشاعر الشح بعد إعطاء أهلي من مشترياتي، مع العلم أني أحب مساعدتهم ودائمًا ما أستغفر للتخلص من هذه الأفكار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوصى السائل بالاستمرار في مساعدة والديه وأهله؛ لأنه من البر ، وهما من أعظم أسباب دخول الجنة بعد الله. ولا يلتفت لحديث النفس؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". ويجب عليه أن يغالب شح نفسه؛ لقوله تعالى: {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}، والشح الذي يحاسب عليه العبد هو ما حمله على ترك واجب أو كسب محرم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90290
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90290
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي