هل الأفضل للمسلم أن يدعو بالغنى لينفق في طاعة الله، مستشهدًا بحديث "لا حسد إلا في اثنتين" وحديث "إنما الدنيا لأربعة نفر"، أم أن يدعو بأن يكون رزقه قوتا كما ورد في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في طلب المال الكثير من الله، فهو فضل وخير دنيوي، كما دلت عليه نصوص شرعية كقوله تعالى: (وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ) وقوله: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً)، ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأنس: (اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ). فكثرة المال ليست مذمومة بذاتها، وإنما التفاضل . المال الصالح للرجل الصالح محمود إذا جمعه من حله، ولم يقصد به التكاثر، بل أراد به كفاية نفسه وأهله، وإعانة غيره، والإنفاق في وجوه الخير. من خشي فتنة المال ورأى في نفسه ضعفاً، فطلب الكفاف والسلامة، فهو على خير أيضاً. والمال يكون مذموماً لمن يوقعه في الغي ويشغله عن ذكر الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191636
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191636
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي