العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل لمن حضره الموت ولديه مال أن يدعه لأهله (ولو بنية الصدقة) أم يوصي بالصدقة به على الفقراء والمساكين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل للمسلم أن يتبع شرع الله في ماله، بأن يتركه لورثته، ويوصي منه بما لا يزيد على الثلث، لقوله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص: «الثلث، والثلث كثير، إنك إن تذر ورثتك أغنياء، خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس». ولا يجوز أن يوصي بماله كله أو بأكثر من ثلثه، فإن فعل، فما زاد عن الثلث موقوف على إجازة الورثة. وما روي عن جويرية -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك ديناراً ولا درهماً، فهذا خاص به، لأن مال الأنبياء لا يورث، كما قال صلى الله عليه وسلم: «لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ».

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162196
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي