هل الأَولى الاستمرار في إخراج الصدقة الشهرية من المال المدَّخر للزواج، أم الاحتفاظ بهذا المال للزواج وعدم إثقال الأهل؟
من أفضل الأعمال، لكن على الإنسان أن يبدأ بنفسه ثم بمن يعول، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَىْءٌ فَلأَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَهْلِكَ شَىْءٌ فَلِذِى قَرَابَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِى قَرَابَتِكَ شَىْءٌ فَهَكَذَا وَهَكَذَا". وقوله: "أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ - أَوْ خَيْرُ الصَّدَقَةِ - عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ".
فإن أمكن الجمع بين الصدقة وادخار المال فهو الأفضل، وإلا ادخار المال للحاجة، خاصة إذا كان أخوك سيتصدق نيابة عنك. لكن إن وجدت قوة في واليقين بحيث لا تندمين على الصدقة، فتصدقي وتوكلي على الله. وقد جمع العلماء بين "خير الصدقة عن ظهر غنى" و"جهد المقل" بأن الفضيلة تتفاوت باختلاف الأشخاص وقوة التوكل وضعف اليقين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109351
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109351
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي