العودة إلى البحث
السؤال

هل تدخل المحبة من طرف واحد، أو لمن لم يدرك لوفاته كالنبي والصحابة والصالحين، في معنى حديث "المرء يحشر مع من أحب" وحديث المتحابين في الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأحاديث المشار إليها صحيحة، وتفيد أن المرء يحشر مع من أحب، وأن المتحابين في الله يظلهم الله يوم القيامة. والحب في الله يعني أن يكون خالصاً لله، بأن يُحب المرء أخاه لطاعته لله ودعوته للخير. والمتحابون في الله يجمعهم طاعة الله ومحبته في الدنيا، حتى لو لم يكونوا في زمان واحد أو مكان واحد. ومحبة الحق وأهله فيها فضل عظيم ولو كانت من طرف واحد، ولا يُشترط للانتفاع بمحبة الصالحين أن يعمل المرء عملهم، ولا أن تكون منزلته وجزاؤه مثلهم من كل وجه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137069
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي