العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن بناء البيوت والمساعدة فيه ليس فيه أجر، لقول: "حجر على حجر ليس فيه أجر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما سمعته من الإمام لا يستقيم على إطلاقه، فبناء المساجد من الأمور المرغب فيها شرعًا، وكذلك بناء البيوت للفقراء والمحتاجين، وبناء المرء لعياله ما يقيهم الحر والبرد، فكل ذلك فيه أجر وفضل.

"من بنى بناء أكثر مما يحتاج إليه كان عليه وبالا يوم القيامة" ضعيف جدًا، وإن صح فهو محمول على البناء الذي يزيد على بقصد والسمعة أو التنزه والانفساح فقط.

أما الحديث "كل نفقة ينفقها العبد يؤجر فيها إلا البنيان" فيقصد به البناء لغير نحو المسجد، أو ما كان زائدًا عن الحاجة. فالمساجد وما يحتاجه المرء ليس داخلاً في البنيان المستثنى من الأجر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120453
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي