العودة إلى البحث
السؤال

هل "لأن تعافى فتشكر، خير من أن تبتلى فتصبر" حديث نبوي، وما هي درجته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العافية نعمة عظيمة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله العافية ويوصي بسؤالها، فقد قال: "اسألوا الله العفو والعافية، فإن أحدًا لم يُعْطَ بعد اليقين خيرًا من العافية"، وكرر أمره للعباس بن عبد المطلب أن يسأل الله العافية في الدنيا والآخرة. وكان يدعو صباحًا ومساءً: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي". كما كان يتعوذ من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء وشماتة الأعداء. ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تمني تعجيل العقوبة في الدنيا، وأرشد إلى سؤال الله الحسنة في الدنيا والآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138284
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي