العودة إلى البحث
السؤال

هل لا يزال آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم موجودين بيننا، وهل يمكن لأحد منهم أن يكون تاركًا للصلاة، وما الفرق بينهم وبين سائر المؤمنين المتقين عند الله، وهل سيشفعون للناس يوم القيامة، وهل يجب على من علم أنه من آل البيت أن يفصح عن ذلك للناس، وهل ينبغي له أن يفتخر بذلك، وهل يعاقبون على الذنوب بضعف عقوبة سائر المؤمنين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم: أولاده وأحفاده وآل علي والعباس وجعفر وعقيل والحارث بن عبد المطلب، وزوجاته على الراجح. ويُشترط للانتساب إليهم البينة، ولا بد أن يكون المنتسِب مسلمًا غير تارك بالكلية. والتفاضل عند الله والعمل الصالح، وقد يكون غير المنتسب لآل البيت أفضل من المنتسب إليهم، ولا دليل على قربهم من النبي للشفاعة. الانتساب إليهم شرف لمن يلتزم طاعة الله، ويقابله تكليف ومسؤولية أكبر. ويجوز الإخبار بذلك بشرط ألا يكون على سبيل العجب .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59547
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي