هل يأثم المرء إذا اعتزل الناس للابتعاد عن الغيبة والكذب، وخالف أمر والده الذي يرفض هذا الاعتزال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا ترتب على مجالسة الأهل سماع منكر أو رؤيته، فيجب النصح أولًا، فإن استجابوا فالمخالطة خير، وإن أصروا على المنكر ولم يستجيبوا، وفسدت المخالطة ، وجب تركها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ". أما طاعة الوالدين فتجب فيما فيه مصلحة لهما ولا ضرر على الولد، كالنوم في غرفة منفردة، فإن لم يكن فيه مضرة عليك لزمت طاعته، لأن الأب غالبًا يخشى الوحدة والعزلة عليك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152876
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152876
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي