هل يأثم من يشارك أهله في قراءة جماعية للقرآن، معتقداً أنها بدعة، لإرضائهم، أم يجب عليه إنكار ذلك علناً وعصيان والديه في هذا الأمر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصح السائل بالاستمرار في إرشاد أهله ووعظهم وبيان الحق لهم بالحكمة والموعظة الحسنة ورفق ولين. فإن اهتدوا فالحمد لله، وإن استمروا على بدعتهم، فعليه مجانبتهم فيها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الطاعة في المعروف"، و"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". مع مداومة النصح لهم وتبيين أن التقرب إلى الله لا يكون إلا بما شرعه في كتابه أو سنة رسوله، مصداقًا لقوله تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)، وقول الفضيل بن عياض في "أحسن عملاً": أخلصه وأصوبه، فالعمل لا يقبل حتى يكون خالصًا لله وصوابًا على .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34151
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34151
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي