هل يجب على الزوجة الصبر على إنفاق زوجها كل ماله على أهله رغم أنها في الغربة، وهل صحيح أن الأهم هو بيت في الجنة بدلاً من بيت في الدنيا لأسرته، وهل يحق للزوج إجبار زوجته على التنازل عن حقها لأهله رغم خطئهم في حقها؟
إذا كان الزوج ينفق بالمعروف، فلا يحق للزوجة الاعتراض على إنفاقه على أمه وإخوته، فبر الأم وصلة الإخوة علامة خير وصلاح، وهذا الإنفاق من أفضل أعمال البر التي تزيد الرزق. بناء بيت للأولاد عمل صالح أيضًا، ويجب على الإنسان توفير المسكن لنفسه ولمن تلزمه نفقته، لقوله صلى الله عليه وسلم لسعد: "إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس". يمكن للزوجة مناصحة زوجها برفق وحكمة للموازنة بين إنفاقه على أهله وادخار المال لبيته وأولاده. من محاسن أخلاق الزوجة إحسانها لأهل زوجها وتجاوزها عن زلاتهم وإعانته على بر والديه وصلة رحمه، مما يزيد محبته واحترامه لها. ليس من حق الزوج إجبار زوجته على التغاضي عن ظلم أهله، ولكن العفو عن المسيء من أفضل الأعمال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113444
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113444
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي