العودة إلى البحث
السؤال

هل تصرفات الزوج تجاه زوجته، وإعطاؤه الأولوية لأهله على حسابها، على الرغم من حاجتها، وقوله: "عائلتي أهم منك، رسولنا -صلى الله عليه وسلم- لم يقل عنك شيئًا، بل قال عنهم"، و "أنا عبد سأفعل ما يريدون"، صحيح شرعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج الإنفاق على زوجته وولده بالمعروف، ويشمل ذلك المأكل، المسكن (وما يحتاجه من أدوات)، والملبس بحسب حال الزوجين. إذا كانت الزوجة مريضة أو عاجزة عن الخدمة، وجب على الزوج إخدامها. إذا أدى الزوج ما عليه من نفقات، فله التصرف في ماله بما شاء، ولا يحق للزوجة الاعتراض. وإن لم يقدر الزوج على الجمع بين الإنفاق على زوجته وأولاده والإنفاق على والديه وإخوته، فالإنفاق على الزوجة والأولاد مقدم. أوصى الشرع إلى الزوجة وحذر من ظلمها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194233
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي