ما حكم الشرع في الزوج الذي يمتنع عن الإنفاق على زوجته، ويسيء إليها بالقول والفعل، وينهيها عن الصلاة والصيام، ويهجرها ويتهمها في شرفها، مع العلم أن الزوجة قائمة بحقوقه كاملة، والزوج لا يقبل النصح؟
من حق الزوجة النفقة على زوجها بالمعروف، فإن منعها فلها أن تأخذ من ماله قدر حاجتها بغير علمه، وإلا فلها رفع أمره للقاضي ليلزمه بالإنفاق أو الطلاق. كما يجب على الزوجة طاعة زوجها في الاستمتاع ما لم يكن لها عذر. وقد ذكر بعض الفقهاء أن الزوجة إذا رضيت بالبقاء مع زوجها الذي لا ينفق عليها، فمن حقها أن تمنعه حق المعاشرة. وإذا منع الأب الأم من الصلاة فلا طاعة له في ذلك، أما صوم التطوع فله منعها منه لحاجته. وإن كان الأب يسيء إلى الأم، فعلى الأولاد نصحه برفق وأدب، وعليهم بر الوالدين مهما أساءا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144505