ما حكم الشرع في الزوج المتوسط الحال الذي لا ينفق على زوجته وأبنائه؟
يجب على الزوج أن ينفق على زوجته وأولاده بالمعروف، دون تبذير أو تقتير، وذلك حسب قدرته لقوله تعالى: (لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفساً إلى ما آتاها).
وإن النفقة من ثمن قوامة الرجل على المرأة لقوله تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم ببعض وبما أنفقوا من أموالهم). وفي الإنفاق أجر كبير لمن أخلص النية، والتفريط فيه إثم عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت".
وعلى الزوجة والأولاد مراعاة حال الزوج والاكتفاء بما قسم الله لهم، وعدم تكليفه فوق طاقته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34069