العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوج الذي لا ينفق على زوجته ويهمل أولاده ويفكر في نفسه، بينما هي تنفق عليه وتخشى تركه لعدم وجود مأوى له، وهي تعامله بما يرضي الله رغم عدم وجود مودة أو رغبة في المعاشرة الزوجية من جانبها؟ وما حكم إنفاقها وتربيتها لأولادها التربية الإسلامية الصحيحة وتحفيظهم القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نفقة الزوج على زوجته واجبة شرعاً، ولا تلزم المرأة بالإنفاق حتى لو كانت غنية، ولكن إعانتها لزوجها من مكارم الأخلاق. يحق للزوجة المطالبة قضاءً أو طلب الفراق إذا امتنع الزوج عن الإنفاق، وإن صبرت معه فهو أولى. ننصح الزوجة على زوجها مراعاةً لكبر سنه ووفاءً للعشرة وجمعاً للأسرة. أما إجابة الزوج للمعاشرة، فإذا رضيت الزوجة بالبقاء مع زوجها الذي لا ينفق، فلها الحق في منعه من المعاشرة، ولكن ألا تمتنع من إجابته بغير عذر. إن إنفاق الزوجة على زوجها قربة جليلة، وتربية الأبناء على منهج وتحفيظهم القرآن من أعظم الأعمال التي تنفع المرأة في الدنيا والآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96701
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي