ما حكم الزوج الذي لا ينفق على زوجته ويهمل أولاده ويفكر في نفسه، بينما هي تنفق عليه وتخشى تركه لعدم وجود مأوى له، وهي تعامله بما يرضي الله رغم عدم وجود مودة أو رغبة في المعاشرة الزوجية من جانبها؟ وما حكم إنفاقها وتربيتها لأولادها التربية الإسلامية الصحيحة وتحفيظهم القرآن؟
نفقة الزوج على زوجته واجبة شرعاً، ولا تلزم المرأة بالإنفاق حتى لو كانت غنية، ولكن إعانتها لزوجها من مكارم الأخلاق. يحق للزوجة المطالبة بالنفقة قضاءً أو طلب الفراق إذا امتنع الزوج عن الإنفاق، وإن صبرت معه فهو أولى. ننصح الزوجة بالصبر على زوجها مراعاةً لكبر سنه ووفاءً للعشرة وجمعاً للأسرة. أما إجابة الزوج للمعاشرة، فإذا رضيت الزوجة بالبقاء مع زوجها الذي لا ينفق، فلها الحق في منعه من المعاشرة، ولكن الأولى ألا تمتنع من إجابته بغير عذر. إن إنفاق الزوجة على زوجها قربة جليلة، وتربية الأبناء على منهج الإسلام وتحفيظهم القرآن من أعظم الأعمال التي تنفع المرأة في الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96701