العودة إلى البحث
السؤال

هل على الزوجة إثم إن رفضت الإنفاق على طعام وشراب زوجها وسجائره من مالها الخاص الذي تكسبه من مشروعها، معللةً بأن هذا المال لأبنائها لتعليمهم وتعويضهم، مع علمها بأن زوجها لا يستطيع تلبية كل احتياجاتهم وينفق على نفسه أكثر من أبنائه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجب على الزوج الإنفاق على زوجته وأولاده بالمعروف، ولا يجب على الزوجة الإنفاق من مالها إلا إن تبرعت بذلك بطيب نفس. إذا اشترط الزوج على زوجته أن تعطيه قدرًا من راتبها ليأذن لها بالعمل، فالمفتى به صحة هذا الشرط. إذا كان عمل الزوجة في بيتها ولا يمنعها من حقوق زوجها، فليس له منعها منه. لا حرج عليك في الامتناع عن الإنفاق على البيت من مالك، ولا يجوز لك أن تعطي زوجك مالًا ليشتري به السجائر. على الزوج أن يتوب إلى الله، ويحافظ على الصلاة، ويترك التدخين، ويسعى للكسب الحلال للإنفاق على أهله. المحافظة على الصلاة مفتاح كل خير، وهي عون على إصلاح النفس والتغلب على الشدائد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177284
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي