هل يجب عليّ المساواة في مساعدة الناس، وتقديم العون للملتزمين وغيرهم، مع أنني أُسرّ بالشكر على المعروف، وهل هذا يبعدني عن الإخلاص؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خير الناس أنفعهم للناس، إليهم فضله عظيم. من تمام الإحسان كف الأذى عنهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر. تخصيص المستقيمين بمزيد إحسان أمر محمود يدل على تمام محبتهم. وقد ندب النبي إلى إكرام أصناف من الناس كذي الشيبة المسلم وحامل القرآن وذي السلطان المقسط. كان عمر بن الخطاب يدني أهل العلم والفضل ويعظم أهل بيت النبي وأهل بدر والسابقين. فلا يُلام من يكرم أهل الفضل ويحسن إليهم ويقدمهم، فله أسوة في رسول الله والخلفاء الراشدين. وإذا تلقى الإنسان على إحسانه وفرح به دون أن يكون الثناء مقصوده ابتداءً، فلا شيء عليه، فتلك عاجل بشرى المؤمن. أما حديث: "الخلق كلهم عيال الله..." فهو ضعيف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66294
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66294
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي