هل يجوز أن يصارح الشاب الفتاة بحبه لها ورغبته في الزواج منها، ثم يذهب لأهلها لخطبتها وحجزها لحين إنهاء دراسته الجامعية، أم يخطبها الآن لمدة ثلاث سنوات، أو ما هو الحل لتفادي فقدانها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الفتاة ذات دين وخلق، فاحرص على الزواج منها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "فاظفر بذات تربت يداك"، فصاحبة الدين أرجى لمعرفتها حق زوجها. لا حرج في إبداء رغبتك لها بالزواج بحدود الشرع ودون خلوة، فإن وافقت فتقدم لخطبتها من أهلها، واتفق على تأخير الزواج. إذا غلب على ظنك أنها سترفض فلا تتقدم لخطبتها واصرف النظر عنها. لا يجوز لك إخبارها بحبك لها؛ لأنها أجنبية عنك، ومثل هذه العبارات قد تكون مثاراً للفتنة، والله تعالى يقول: "وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152182
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152182
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي