العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأنسب للفتاة في حالتها، هل هو قبول الخطبة الشرعية والعقد والانتظار حتى يتيسر الزواج ماديًا، أم تأجيل كل الإجراءات لحين توفر الإمكانيات المادية للشاب، خاصة مع رفض أهلها للخطبة بعد تجربتي خطوبة سابقتين لم تتم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسن الشاب بقوله إنه لن يستمر على علاقة غير مشروعة، والعلاقة بينكما محرمة ما لم يتم العقد الشرعي، فيجب عليكما قطع هذه العلاقة. وإن كان الشاب ذا خُلق ودين، فينبغي محاولة إقناع الأهل به، وتوسيط من له وجاهة عندهم لقبوله، فإن وافقوا فبها ونعمت، وإلا فينبغي صرف النظر عنه والبحث عن غيره. المعتبر موافقته من الأهل هو ، ويسقط حقه إن ثبت عضله برد الأكفاء لغير عذر شرعي، وينتقل الحق إلى القاضي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82392
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي