العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الزواج بفتاة صالحة حافظة لكتاب الله، على الرغم من أن بيئتها وسلالتها معروفة بصفات سيئة، وهل ينطبق عليها "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس" و"إياكم وخضراء الدمن"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كرِه بعض أهل العلم الزواج من بنت الفاسق، لكن به عندنا أنه لا يكره نكاح المرأة الصالحة ذات والخلق ولو كان أهلها ضعيفي الديانة، بل يؤجر الرجل إذا نوى تخليصها من بيئة الغفلة. فإذا تحققت صلاح الفتاة فاستخر الله وأقدم على الزواج منها. وأما حديث: "إياكم وخضراء الدمن" فهو ضعيف جداً، وحديث: "تخيروا لنطفكم فإن العرق الدساس" ضعيف بهذا اللفظ، وإن ورد بلفظ آخر وهو ضعيف أيضاً أو حسنه بعضهم بمجموع طرقه، والأمر فيه محمول على الندب لا الوجوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102119
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي