هل يجوز للزوج منع زوجته من التعامل مع إخوته، والاختلاط بالرجال، مع منعها من استخدام الفيس بوك بسبب علاقات سابقة، مع ضربها وشتمها، وكشف أسرارها أمام أهله؟
أولًا: ضرب الزوجة وشتمها دون مسوغ ظلم محرم، يجب الإقلاع عنه منه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ، وَالْمَرْأَةِ".
ثانيًا: لا يجوز للزوج الدخول على حساب زوجته على الفيسبوك والاطلاع على مراسلاتها دون علمها، فهذا من التجسس إلا لمنع منكر عند ظهور ريبة.
ثالثًا: كان عليك أن تستر على زوجتك ولا تفضحها، فالستر واجب على المسلم في حق نفسه وغيره.
رابعًا: ما دامت زوجتك مستقيمة لا يظهر منها ريبة فعليك أن تحسن الظن بها، ولا تؤاخذها بما مضى، فـ "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
خامسًا: منع الزوجة من الخلوة والاختلاط بإخوتك وحرصها على الاحتجاب عنهم تصرف صحيح وموافق للشرع، وينبغي تبيان ذلك للوالدين برفق وحكمة.
سادسًا: نصيحة لك أن تمسك زوجتك ولا تطلقها، وأن تحسن صحبتها وترفق بها وتتعاون معها على طاعة الله، فالظاهر من حالها أنها صالحة، فاستوص بها خيرا، قال صلى الله عليه وسلم: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا" وقال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165979
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165979
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي