هل يدل حديث زيد بن أرقم على أن زوجات النبي لا يدخلن ضمن أهل بيته، بناءً على قوله: "أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده"؟
أوضح زيد بن أرقم أن المقصود من أهل البيت في حديث الثقلين الذين حُرمت عليهم هم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم، وليس زوجاته، فالمرأة قد يطلقها الرجل فترجع إلى أهلها. لكن، توضح رواية أخرى أن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته، لكنهن لا يدخلن فيمن حُرمت عليهم الصدقة، بينما آل علي وعقيل وجعفر وعباس هم من حُرمت عليهم الصدقة. كما أن سياق القرآن يدل على أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم داخلات في قوله تعالى: ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )، فقول زيد بن أرقم في عدم تحريم الصدقة على زوجات النبي صلى الله عليه وسلم شخصي، ومسألة تحريم الصدقة على أمهات المؤمنين خلافية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3126
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3126
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي