العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله تعالى: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا"، ومن هم المعنيون بها، وهل يشمل الأمهات، وكيف يفسر ذلك مع حديث زيد بن أرقم في صحيح مسلم عن نساء النبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمهات يدخلن في عموم أهل البيت، ويدخل معهن أهل البيت على الراجح، لأن الآية نزلت فيهن، وقد قال السُّبكي: لا يجوز إخراج الصورة التي ورد عليها ، كما أن ابن كثير نص على دخول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في أهل البيت. أما عن روايات مسلم عن زيد بن أرقم، فقوله: "نساؤه من أهل بيته" يفيد إقرار كونهن من أهل البيت، وقوله: "لا وأيم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا بعده" محمولة على أنهن لسن من أهل البيت الذين تحرم عليهم الصدقة، والمراد بأهل البيت في هذا أهل البيت الذين جعلهم الرسول ثاني الثقلين لا بالمعنى الأعم. وقد أكد كل من النووي والألوسي وابن كثير والقرطبي أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم داخلات في "أهل البيت"، لأن سياق الآية ومخاطبتها لهن يدل على ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89512
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي