العودة إلى البحث
السؤال

هل يرتبط تدهور حال المجتمع بقوله تعالى: "عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم" وما واجب المسلم تجاه أهله ومجتمعه وبلده وأمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صحيح أن أحوال المسلمين متدهورة وبعدهم عن دينهم وتسلط أعدائهم عليهم، ولكن واجب المسلم هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للتغيير والإصلاح، لا اعتزال الناس. فقد أشار أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أو شك أن يعمهم الله بعقاب منه". على المسلم نحو أهله ومجتمعه هو الإصلاح، وأن يكون مصلحًا لا صالحًا فقط. ففي قصة أصحاب السبت، أنجى الله الذين ينهون عن السوء. لا يزال المسلم يجد أعوانًا على الخير، فليسعَ كلٌ منا لإصلاح نفسه وأهله وتذكير الآخرين بدينهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56426
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي