العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما أكله السائل من الزيت الذي جاء أهله هدية رشوة، وهل هو ملوم على أكله رغم محاولته التقيؤ؟ وهل يعتبر شربه من المشروب المجاني في مقهى الإنترنت الذي يرتاده زبائن المواقع المحرمة أكلًا للحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الهدية مقابل الشفاعة أو رشوة فهي سحت محرم، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش. وما دمت تعتبر ما وصل إليكم رشوة فمحاولة تقيئه هو الصواب. أما تناول الشاي في المقهى، فإن لم يعلم أن ثمنه من عين فلا إثم فيه، وإذا علم أنه من الحرام فهو حرام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74635
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي