هل يُعدّ الذهاب للحج ذنبًا أو إثمًا، في ظل وجود قطيعة وحزن من الوالدين وعدم رضاهم عن الزوج، ورفضهم لأي مصالحة إلا بطلاق الزوج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جزيت خيرًا على سعة صدرك وسعيك في إصلاح أهلك، فدومي على صلتهم إليهم، خاصة الأب والأم، فبرهما لا يسقط بإساءتهما. ولا تطيعيهم في طلب من زوجك دون مسوغ شرعي، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة". وطلبهم لذلك من التخبيب ، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبب امرأة على زوجها". حافظي على زوجك الكريم، وصلي أبويك وعاملي إخوتك بالحسنى واجتهدي بالدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129054
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129054
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي